المَدىَ الثّاقب

:محطةُ [🚂]عبور

{عدسةُ التقرِيب لا تكفي لوحدها حجم اتساع الشمس}

••••

الحياةُ الطيّبة دائماً ما تنعمُ بالرخاء والأرضُ اليانعة تبقى دائماً خلابة تسمو بشذىً فوّاح تكادُ تنجذبُ روحها للسماء ليُِحاكيِها عصفور يصدحُ بالغناء والحُداء مع كلِّ نسمةِ هُبَاب كلماته توحي لنا بمعنًى أخّاذ ملموس الواقع لجنّةٍ خضراء باطنها رطب منبسط مستويةً تختالُ مزّهوة لتُكَاتِفَ الأرواق الخضراء والزهور الصفراء بل يمكنكُ أن ترتشفَ رحيقها بكأس من زهرة البابونج مُحلّى بقطعةِ سُكر وشيءِ من جمالِ الطبيعةِ الساحرة يداعب مُخّيِلتكَ في ذلك الكأس وكأنهُ مزجٌ من وعاءِ قلبك ومتعةٌ من جمالِ عينيك حلواً عالي القيمة وذو معنىً رائع برّاق كلمعانِ الشمسِ الساطعة. إن السحاب المتراكم كالكُتَل يفتحُ للطيرِ أبواباً شمّا فكلّما ترنمَ العصفور أقبلت الشمسُ كأنها تنظرُ إليك من ثُقبة باب واحد تطرقُ عدسة التأمُلّ التي عندما تسأل:ماهذا الشعاعُ ذو الخطِ السخيف النحيل❓:فتخبرك أفكارك وتحيط بك كوامنُ العقلانية وإدراكك الحدسي أن الباب الواحد لا يكفي من طريق واحد ❗️قرار صائب لأنه لا يوجد باب بدون نافذة لأن استشعار حرارة أشعتها الذهبية ستُشرقُ بكَ نوافذُ المدى ومعاني النماء والريادة ولأنك بذلك تتشوّقُ لتحطيم ذلك الثقب للبحثِ عنّ فرصة للخروجِ إلى نافذةِ الأمل وقيادةِ النفس إلى خطوات النجاح وانتهاز فرصة الصعود إلى مساحةِ الفضاء الرحب الذي يتطلب وحدَةَ الإخلاء بالتعاضد،فالعيش في أرض رحبة والقيام برحلة تنوي إكتشاف الإلهام الذي بداخلك الذي طالما تمنيتهُ تشتاقُ له الآذان كأنكَ خرجت من لُجَجِ المتاعب والهموم وأصبحت تتمنى هذه الكلمة

(صِلها بالجمال ،تصلُ إليكَ هي في عُيُونِ المداد)

••

مخرج[🕳️]:

{أيّقنَ أنه لا يمتلك إلا مفتاحاً واحداً هو الذي سيُكَوّنٍ المسارات المتفرعة}


Posted

in

by

Comments

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ