
إنّما كلٌ من حلَّ ارتحل وكلٌ من زلَّ افتعل وكلٌ من ابصر انتظر وكلٌ من سعى لها سعيها اتعظ وكلٌ في دجى وبعضهم في ضحى
…………
تمعَّن ما يقوله الحكماء فإن لكلِ معينٍ زاد وكلٌ دربٍ مؤدي إما فوات وإما ثبات
ألا ترى أن الرياح لا تاتي منجزةً لقدرات أو لإستثمارِ أوقات لا❗️إنما تأتي هفوات وكلُ ماهو آت آت فالصدى الذي يقعُ من المطر على الحجر نابعٌ من أثر طبع على وسام السماء الملبدةِ خيرٌ من قطراتِ بحر زلال أكادُ ألمعُ قساوة الحجر
………….
إنَّ المتدبر لحياة الرجلِ الزهيد يكادُ يستوحي له من العطاء الذي يملكه مصباحاً وهّاجاً فالسبيلُ الذي تتمنى أن ترتجي منّ ملكهِ ونبله أكثر…اقترب منه أكثر فإنك ترى طريقاً مؤدي لمُحرِّرَات هذا يقوم بالعزمات، وهذا يرفعُ المُلِّمّات
تكون نفسهُ توُّاَقه ذاتِ كبحٍ وصرح وتحاورٍ واستكشاف وصراعُ نفسٍ وطاقاتٍ فذّه وإنجاز واعد فإذا مالت نفسكُ إلى سبيلِ المتاعب والجلائد عرفت أن الوعود المشرقة بوميض من مصباح لايلبثُ أن ينطفئ لأنه مازالَ مشرقاً بأثر تحيطُ به شعلةً تكادُ ترمُقها ضوءاً فأبحَرَت نفسُك في معرفةِ شمسِ النصر
…………….
فالإنسانُ ياصاحبي مجافٍ يحبُ الأخلاء ويمنحهم السكوت يحبُ الحياة ويمنحُها مشقةً وكدر يحبُ التعاون ويمنحهُ صُلحاً وغدر ..كان الحُكماءُ يعرفون الوقت لكن سرعان ما انحصر وحضر ولمّمَوا أشرعتهم وحازوا على أوراق لها تاريخ من الأثر .إنّما ألا نضع لنا حداً لا نستطيعُ من خلالهِ صعوداً على أعلى سطحِ قمةٍ من القمر
أضف تعليق